ابحث عن  

in

 

  الصفحة الرئيسية

  الشعر

  أدب عالمي

  السرد

  الأخبار

  الإصدارات

  الحوارات

  الفنون

  المقالات

الأخبار

ادونيس في مالمو جنوبي السويد

كتابة: محسن عاصي عواد

حل الشاعر علي احمد سعيد أسبر (ادونيس) ضيفا على السويديين في مدينة مالمو في يوم السبت 3 أيار/مايو 2008. حيث الامسية الشعرية التي نظمها المركز الثقافي السويدي انكونست، والتي تضمنت فيما عدا قراءات لقصائد من دواوينه الاخيرة، معزوفات موسيقية صوفية على العود من العازف السوري المبدع بشار زرقان، والذي نقل الحاضرين الى عوالم الحلاج وابن عربي عزفا وغناءا. كما عزف مقطوعات مستلهمة من شعر ادونيس، امتازت بصفاء الحلم والتأمل.

قام الشاعر السويدي المعروف لاسه سودربيرغ بعمل تحضيري طويل لهذه الامسية حيث زار دمشق وتجول في احياءها وسمع المعزوفات هناك ، كما انه يعد عارفاً وقارئاً لمؤلفات ادونيس باللغتين الفرنسية والسويدية. وقد قدم ادونيس، على انه من كبار شعراء العرب، وان الاستماع الى الشعر العربي يعتبر تقليدا شائعا في البلدان العربية، حيث ان العرب يستمتعون بالشعر القاءاً اكثر منه قراءةً، مخاطباً السويديين الذين حضروا اللقاء والاستماع للشاعر ادونيس الذي يُعد الاكثر ترجمة الى اللغة السويدية.

القى ادونيس بعضاً من قصائده، حيث تألق بالقائه العذب المفعم بالحس والمثير للتأمل والمحفز على التحليق في عوالم المفردة وفرادة التوظيف وخصوصا في شعره الوجداني. كما تم قراءة قصائد منتقاة من اشعار ادونيس المترجمة الى السويدية.

وقد اعقبها ندوة قصيرة اثيرت فيها مسائل واشكاليات النظر للاسلام والارهاب والعولمة. كما تحدث الشاعر ادونيس عن تجربته الشعرية واسهامه في تحديث الشعر العربي. وقد كان منصفا ولم يحتكر لنفسه تحديث الشعر، وانما قال:

انا واحد من فريق عمل كبير بدأه بدر شاكر السياب وشعراء آخرون، كما ان اجيالا متلاحقة من الشعراء اسهموا في وصول الشعر والقصيدة الحديثة لما آلت اليه الآن. وأكد على ان الجيل الاخطر وألأهم الذي اشتغل على هذا التحديث هو جيل الشعراء الراهن والذين ابدعوا الكثير. ولكنه اضاف ان تجربته الشعرية تختلف عن الآخرين في بعدين، اولهما بناء التجربة الشخصية في شكل وموضوع الشعر، وثانيهما نقد البنية القديمة والسائدة للمنجز الذي وصلنا، كأساس لايمكن من دونه اجراء التحديث.

وقد اجري الحوار باللغة الفرنسية والعربية وتمت ترجمته الى اللغة السويدية من قبل الشاعر السويدي لاسه سودربيرغ والناشر هشام بحري.

وفي الختام قام ادونيس وابنته الفنانة التشكيلية نينار أاسبر والتي اصدرت كتابها: حوار مع ادونيس، والدي، بتوقيع اهداءات كتبهما لمن حضر واقتنى تلك المؤلفات.

مما يلاحظ ويؤسف له حقا، ويترك مرارة في النفس، ان يكون الحضور العربي هزيلا ، حيث لم يكن حاضراً سوى ما يعدون على اصابع اليدين من المهتمين حقا بالشأن الثقافي والابداعي، في حين تعج مدينة مالمو السويدية بالعشرات من الادباء والصحفيين والفنانين، اضافة الى العديد من الجمعيات والروابط الثقافية التي تدّعي الكثير......

ان حضور ادونيس قد سبقه مهرجان الشعر والموسيقى العربي – السويدي الذي اقيم في مالمو والذي استمر مدة اربعة ايام متتالية من الثالث الى السادس من نيسان/ابريل 2008 تحت اسم (قهقهة الريح بين الشجر) على خلفية بيت من قصيدة للشاعر الراحل نزار قباني، وقام بتنظيمه جمعية مواطنون بلا حدود وجامعة لوند العريقة وبدعم من بلدية مالمو ومجلس الثقافة السويدي، حيث شارك فيه شعراء معروفين وكبار سويديين و عرب مثل سعدي يوسف وعبد الكريم كاصد (العراق)، هالة محمد (سوريا)، زينب عساف وصباح زوين (لبنان)، جرجيس شكري (مصر)، ياسين عدنان (المغرب)، طارق الطيب (السودان) واثنى عشر شاعرا سويديا معروفاً حضروا من مدن عديدة.

وكان من بين المشاركين ايضا الشاعر العراقي الاصل جاسم محمد الذي يكتب اشعاره باللغة السويدية فقط، والذي اسهم في ترجمة بعض القصائد الى اللغة السويدية ضمن ورشة عمل ضمت كل الشعراء المشاركين في المهرجان. كما تضمن المهرجان عروضا سينمائية وموسيقية.

وكان الحضور العربي ضعيفا، حيث حضر عدد قليل جدا من العرب وتكررت ذات الوجوه في هذا المهرجان.

فبماذا يهتم مثقفونا، اذا لم يهمهم حضور مثل هذه الفعاليات المهمة وتلك الاسماء العربية الكبيرة

 






---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ----------
آخر العناوين

 الشعر
 العَــرَبات
 الموت فضيحة الروح
 إِجَّاصُ الأَقَاصِي
 أدب عالمي
 قصائد للشاعر السويدي محمد عمر
 الصقيع وقصائد أخرى
 حين تقطعت الأوصال
 السرد
 شجرٌ أسودٌ قديم
 نساء في حياة " تشايكو فسكي "
 مُذَكِّّراتُ كاتب
 الأخبار
 فرقة همزة وصل للإبداع بآسفي
 ادونيس في مالمو جنوبي السويد
 ممدوح سالم ينهي (مهمة طفل) في فيلم سينمائي سعودي
 الإصدارات
 العائلة
 "كوميديا الذهول
 صدور كتابين نقديين للأديبة الأردنية سناء شعلان
 الحوارات
 المغربي عبد اللطيف الوراري:لاأريد أن أقع ضحيّة الموضات الشعرية
 النشر الإلكتروني.. هل من جديد؟
  أحمد إبراهيم الفقيه:خرائط الروح تؤرخ لتاريخ المشاعر الإنسانية في مرحلة ما
 الفنون
 الجنة الآن
  ÒåíÑ ÇáäæÈÇäí íÚÊÐÑ Úä "ÑÇÓ ÛáíÕ"
 الكاتب المغربي محمد سعيد الريحاني:اعترف بأنني أكتب بشكل "مختلف".
 المقالات
 لوحة المكان والحب والألوان
 المالكي ...سيميائية النص..إحالة المعنى!!
 قـاسم حـداد يستعيد ذاكرتــه