الشعر
للبصيرة مطرها أيضاً
|
|
لبنى المانوزي
متكوّمٌ في الأعلى
مطر البصيرة
كحساء تعدّه الملائكة
لطفلة عمياء
يسقط كلّ ليلة
يغسل كُلاّب الفكرة
يلوّح لفرائها الجائع
بظلّ نيّءٍ يتلعثم فيه الغبار
أحياناً تصيِّرُ محابقُ ذيولها شوكاً
فتفتح مقبرة الشعراء
لتتجوّل فيها قليلاً
"لقيطة يضنيها اللاّمسمّى":
تغمرني أمومة الشجر
بحذاقة العبور
لقدميّ ارتجالات صافيّة
ترتّق ذهن الحصى
أعمدة شهيّة هيّ مفاصلي
المتّخذة من السهو
اتّجاهها الموسيقيّ
خارج ما نسمّيه الزمن
"أركيولوجيا" الفتنة العاجلة
هي فكرتي القديمة عن التناسخ
تأتأة الهواء على شفاهي الأخرى
هي التي تصفع حدود جبهتي
بملح الفطرة
أرتطم بما تلاشى فيّ من نقطة الأرض
و
أعود
---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ----------
|