مصطفى السيد
وحدي وحدى لانى سيد وحدى لانى ليس منى اخرون وحدى اكون وكل شىء خارجى قد لا يكون فاذا رايت تشخصا ذكرا يسير فانه قطعا ظنون واذا رايت تشخصا انثى ......فتلك صنيعتى انا اخلق الاشياء انثى ....تلك خطيئتى لولا كذا لجلست فوق العرش ربا من سنين وخلقت نارا تشتهينى للنساء ولى انا....نارا تعذبنى انا ...واقمت فيها صارخا بين النساء المحرقين لكننى مازلت فى فردوس عدن ابلها وحبيبتى مسخت مرايا التقيها كلما وجهت اوهام العيون وحدى لانى سيد وحدى لانى سيد لا انقسم من تلك تنمو من ضلوعى اننى شىء وتم وهوايتى....ان جاز ان اهوى...تامل نظرتى ....قسمات وجهى....او دمى او ما ابدع من فنون واحب جدا ان يعابثنى الالم كينونتى تشتد غورا فى العدم ولذا اكسر فى جمالى ..ولذا اقطع فى جلالى وخلقت سكينا وقنبلة وجعلت فيهم وحدهم عين اليقين يكفى وجودى عزة ان الملوك واولياء الله مسجونون فى راسى اذا احرقت راسى احرقوا لا ينفذون لا تنفذون الارض سبعا فى يدى وسماؤها فى قبضتى ماقدّرونى ويلهم ما قدّرون
مصطفى السيد شاعر و طبيب من مصر
---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ----------
|