غادة خليفة
الشاشة تحجب الدموع
ولا تحجب الألم
أنت ترَّبتُ علىَّ بأغنيةٍ
وأنا أضيع من الحنان
لماذا تملأني
إذا كنتَ لن تشربني ؟
مررتَ بعطركَ
علىَّ
فصرتُ أبرقُ بالولع
لمن تكشفُ جمالى المخبأ ؟
على مسافة خطوتين من وجعٍ
أراقبكَ
( قاومتُ بقائي معها
وحينما ذهبَت قررتُ أن أنتحر )
أخلع خاتمي استعداداً لكَ
با ئعة المناديل تظننا حبيبين
وأنا أضحكُ
من الوجع
( بلادي هناك ... ينتظرونني جميعاً
أنا سأذهب )
القدَّاحة تشتعل بنارك
أحضنها لأسرب أسراراً تخصكَّ
ربما تحكيها لكَ قبل النوم
( أحببتُ ليلى قبل أن أعرفَ ما هو الحب )
لماذا تُغرقني بالبهجة ولا تُمسُ بي
لماذا تفتح باب الفرح ولا تدعوني للدخول
( أنتِ لا تشبهينها
أنتِ امرأة بريَّة )
تريد إلهائي بعروضك الطريفة
كي لا أنتبه للوجع الراقد كحجرٍ
أنت لا تخدعني
أتلقاه في سكون
هذا الألم المختوم بالبراءة
( أنت تتكئين على قلبي برقتك
وتطيرين )
الطائرات الورقيه ترسم اسمك
انت الذاهب بلا خيطٍ يشدُّك إلى أي مكان
( لا تسمحي لي أن آخذ قطعةً منك معي
مكاني هناك ....)
كلماتك تخترقني بوحشية
والدموع تُغرق الكيبورد
الشاشة تحجب ملامحك
ولا تحجب روحك
2009
---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ---------- ----------
|