|
www.fdaat.com الفنون قراءة فى فلم الجنة الآن.. مقاومة الاحتلال فى قفص الأدانة والاتهام عبد الغني بومعزة أظن ان السّؤال الجّوهري الذّي سيخطر على بال المتفرّج بعد مشاهدته للفيلم هو كالتّالي,ما تأثير الاحتلال على النّاس؟,أو ما حقيقة هؤلاء الرّجال أو من يكونون ؟.. [[ هاني أبو سعد مخرج فيلم الجنّة الآن ]] .. ***** ..فيلم عن العمليات الفدائية,بدا الأمر للمشاهد غامضا ومشوّشا وغير معلن عنه خاصة إذا علمنا بان هذا النّوع من الأفلام مثيرة للجدل,صعبة التّصوير والمعالجة ومقرونة بتهمة معاداة السّامية,معالجاتها محفوفة بتهمة التّحيّز لأحد طرفي الصّراع الدّامي كأخذ موقف مؤيّد أو معارض له,أيضا صعوبة تحليل أو فهم التّركيبة النّفسيّة الغير النّمطيّة لمنفذي العمليات الفدائيّة و الحكم على سلوكهم المقوماتي بالسّلب أو الإيجاب,لهذا كان المشاهد في البدء ينبئ نفسه بمشاهدة الموت بكلّ تجلياتها الميتاكارثيّة,أقصد مشاهدة ما يسمى بسينما حروب الشّرق الأوسط وهي سينما تعتمد أساسا على نقل صورة الحرب بصيغتها العنفيّة التّدميرية وتقريريّة تفصيليّة عن سقوط الإنسانيّة في حضيض البربريّة مثل فيلم حروب صغيرة لمارون بغدادي,كيبور (الغفران)لعاموس غيتاي,متحضّرات لرنده الشّهال وبوسطة لجوزف فارس وغرب بيروت و..,كان ذات المشاهد ينبئ نفسه مشاهدة فيلم عن حصار المدن الفلسطينيّة واجتياحها,اعتقال مواطنين عزل واقتيادهم معصوبي العين ومقيدي الأيدي الى وجهات مجهولة أوتحويلهم الى دروع بشريّّة,سحب جثث ممزّقة لمدنيين أبرياء من تحت أنقاض منازل مهدّمة سوتها جرافات الاحتلال,دويّ الانفجارات تهتزّ لها المقاهي والشّوارع والسوبر ماركت وأسقف مطاعم منهارة وقد تناثرت محتوياتها في الخارج,أشلاء الفدائيين المتناثرة وقد أقسموا اليمين المقدّس أن يطئوا جنّة المحاربين الرّبانيين بجلال ووقار دون أن يردعهم أحد وجرحى يقفون مترنّحين,يحملون أعضاءهم الجّسديّة المبتورة ويسيرون مغشى عليهم,حافلات وسيارات محترقة,قتلى تزفّهم موت النّضالات الثّوريّة القصاص الغاضب ليضافوا كسابقيهم في قائمة ضحايا حروب الشّرق الأوسط العتيدة تجوب بغرور وحصانة دهاليز الذّاكرة والتّاريخ والدّيانات المتطاحنة منذ القدم,لا شيئ من هذا القبيل,لن نشاهد الموت,لن نلمسها بالعين المجرّدة,لن نرى قطرة دمّ واحدة,لن نرى جثّة واحدة,لكنّها رغم ذلك هي حاضرة بقوّة وإقناع في ردّات فعل شخصيات الفيلم,على وجوههم الغاضبة,المتألّمة,الحزينة,اليائسة,احتوائها بقدرة شجاعة لآلام الماضي والحاضر بالتّعايش إكراها مع فعل الموت اليوميّة,اليتم,الفقدان والافتقاد,قهر الاحتلال,في جملة حوارات ونقاشات احتقانيّة,موت تزكم الأنوف والعيون و ذاكرة أمكنة رهينة لعنة التّاريخ وسيرة أزمنة ثكلى بجثة الوطن العزيز الغالي يشتاق للأحبّة هم في عداد الشّهداء وأسرى و لاجئين مقيّدين في قوائم انتظار معجزة السّلام المستحيل .. ***** ..الجّنّة الآن قصّة شابان فلسطينيان من نابلس خالد وسعيد يعملان في ورشة إصلاح سيارات يقرّران تنفيذ عمليّة فدائيّة في تل أبيب لا تعبّر بالضّرورة عن ارتباطهما العضوي بثقافة المقاومة,كغيرهم من أبناء جيلهم وجدا نفسهما حبيسا واقع مأساوي يتخبّط بين احتلال مجرم وسلام مسخ,يتمزّق بفعل سياسة الحصار,الاجتياح,الاعتقالات,استفزاز الحواجز العسكريّة تحقّر فيهم إنسانيتهم واغتيالات الاباتشي الجّبانة لا تفرّق بين كبير وصغير لعدوّ فقد زمام السّيطرة على ما كان يخاله سابقا احتلال لا يقهر,سعيد ذو ملامح طفولية,يحمل مسحة حزن ظاهرة وكبت متنامي فينعكس هذا في لحظات الصّمت الطّويلة التّي يرنو فيها لنفسه محيلا دلالة اللّغة الكلام والحوار لمقصّ التّغييب والإلغاء خاصته بحكم ان هذه الصّيغة اللّفظيّة المنطوقة دون ذات منفعة في راهن فلسطينيّ صداميّ وانفجاري[مشهد الشّجار بين سعيد وخالد وأحد الزّبائن بسبب صندوق سيارته,يصرّ على انّه أعوج ويجب استبداله رغم محاولتهما إقناعه بأنّه جديد وقد جلباه من الورق,فينتفض خالد غاضبا ويقوم بتكسير الصّندوق و هذا المشهد يؤسّس برمزيّة ذكيّة لما يدور في فلسطين من صدام يجافي العقل والحقيقة,صدام مع الذّات نفسها والذّات الأخرى وذات العدوّ وهو تأسيس مزدوج الطرح بإبراز ازدواجيّة المعايير فيصبح القاتل ضحيّة والدّفاع عن النّفس عنف أو إرهاب], لهذه الأسباب وأخرى متعلّقة بعائلته[تصفيّة والده العميل]تدفعه لاعتناق الصّمت لغة,غضب,هزيمة,حتّى علاقته العاطفيّة مع سها لم تسعفه في قول ما يبوح به كلّ حبيب لحبيبته,يمثل سعيد نموذج الشّاب الفلسطيني الذّي فقد الأمل في كلّ شيئ,لم تعد تعنيه الحياة والموت,كلاهما سيّان,أما صديقه خالد فهو نقيضه,حيوي,انفعاليّ,كثير الكلام,له سعيّ خجول بإمكانيّة تغيير حياته يوم ما,وقد أدرجا نفسيهما في قائمة الرّاغبين في تنفيذ عمليّة فدائيّة وبوسعهما قضاء آخر ليلة مع عائلتيهما,في اليوم التّالي يتوجّهان مع مرافقيهم من الفصيل المجنّد لهم الى مكان سريّ للبدأ في التّرتيبات الأخيرة قبل تنفيذ المهمّة كتصوير الوصيّة, الغسل,تناول آخر وجبة طعام,تبليغ رغباتهم الأخيرة لعائلاتهم و..و..,كلّ شيئ يسير على ما يرام أو هكذا يبدو من مجريات أحداث الفيلم الى أن يعبرا حدود الأسلاك الشّائكة عندما تفاجئهم دوريّة عسكريّة إسرائيليّة,يهربان,يعود خالد الى نابلس أمّا سعيد فيتيه وبين هذا وذاك تؤجّل العمليّة ويبدأ خالد رحلة بحث عن سعيد هي في الحقيقة رحلة انقلاب القناعة التّي لم تعد مطلقة,هل هي خطوة للوراء لمراجعة النّفس واستنطاق العقلاني واللاعقلاني في ما سيقدم عليه هو وصديق طفولته أم أنها ردّة نضاليّة؟,هل تفجير الجّسد يجدي نفعا فيغيّر شيئ من معاناة شعبهما في ظرف عالميّ لا يعبأ بالتّراجيديا الفلسطينيّة؟,هل توجد بدائل أخرى للنّضال تحصّن الجّسد من ثقافة الموت[فقه الموت]دون الإخلال بعهد الدّم اتجاه الوطن؟, يلتقي بسها ويدخل معها في نقاش حاد,هو نقاش الحلقة المفرغة حول أوجه النّضال البديلة دون إطلاق رصاصة واحدة[تقول له بردّة فعل غاضبة بأنه لا توجد جنّة للشّهداء!],أمّا سعيد وبعد مخاض عسير مع ذاته المعذّبة,شجاعة وخوف,حماسة وتردّد,استسلام لمشاعر لطالما دفنها حيّة واندفاع لتنفيذ المهمّة رغبة في الانتقام,كرهه الشّديد لواقع سلب منه أب لم يشبع منه وعائلة تدفع ثمن هذا الفقدان بسبب احتلال الكراهيّة والعنصريّة,يقرّر,لا يقرّر,ينفّذ,لا ينفّذ,يخاف,لا يخاف,ثمّ يقرّر تنفيذ العمليّة,هذه المرّة لن يردعه أحد,لا أمّه التّي تجهل ما يخطّط له ابنها المحبوب,لا خالد الذّي بدأت تساوره شكوك قناعتيّة ولا حبّ سها ابنة أبو عزام المناضل التّاريخي الذّي اغتالته الموساد والتّي بدت على امتداد الحكاية المصوّرة شخصيّّة سلبية,مثاليتها النّضالية لا مكان لها في واقع فلسطينيي يتفجّر موتا ديموميّة,يصعد في حافلة تقلّ جنودا إسرائيليين,يجلس,يتأمّل,يفكّر,فيما يفكر؟,يبتسم,لماذا يبتسم؟,يضع يدّه على سلك التّفجير,بالطبع لا تظهر الموت لكنّها حاضرة في قطيعته مع بهاء الأشياء الجّميلة المفقودة و الموءودة,في صمته الذّي يلفّه تعقيد وغموض,ثمّ يأتي بياض ناصع,مبهم,خادع,مشوّش,مشتت النّهاية البطوليّة,هل هو لون الجّنّة أو كفن الموت المقدّسة أو لا شيئ من هذا القبيل.. ***** ..لاقى الفيلم نجاحا وثناء جهات غربيّة بدليل حصوله على جوائز مهمّة, و وصفه البعض بالفيلم الحيادي الإيجابي[أنا ضدّ قتل البشر ولا أدين الفدائي لأنّه ضحيّة وما قام به ردّ فعل طبيعي على واقع احتلاليّ لا إنساني إلا إنني لا أتعاطف مع قتل الأبرياء! ],وذهب البعض للقول بان المخرج أنسن الاستشهادي مسقطا عنه صفّة الإرهابي الدّموي,أظهره على سجيته الإنسانيّة,يأكل ويشرب,يحب ويكره,لديه عائلة وأحلام وماضي وحبّ حياته,يمزح ويغضب ويضحك,مما دفع بالمشاهد وخاصة الغربي والذّي أظن ان الفيلم موجّه له أكثر من غيره الإحساس بالارتياح لأنه لم يشاهد فيلم عن الموت لكنّه فيلم عن أسباب وجود هذه الموت التّي يكرهها,لكنّه بالطبع ليس ارتياحا نزيها بحكم انه لا يجب فقط التّعاطف والتّضامن والتّنديد بالاحتلال بل يجب فضحه ومعارضته ومواجهته ومحاربته وان تطلب الأمر إطلاق الرّصاص وهذا ما يجبر الفلسطينيون على فعله يوميا من باب الدّفاع عن النّفس وتنفيذ العمليات الفدائيّة رغم ما يشوبها من جدل ولغط وفتوى تحريم قتل النّفس الصّادرة من بعض الهيئات الدّينيّة ليس إلا وجها من وجوه إطلاق الرّصاص ولو رمزيا بالمقارنة مع عدوّ مدجّج بالأسلحة الفتّاكة وقاتل حياة بامتياز وسارق الأرض والمستقبل دون أن يردعه أحد بما ان العالم هو نفسه المشاهد الغربي يلعب دور شاهد جبن وزور وهذا هو الارتياح الغربي الذّي أقصده,يمكن إدانة العمليات الفدائيّة عندما تنفرط عقدتها ويصعب التّحكم فيها وما تسبّبه من خوف وذعر ورعب وألم وإحباط ودمار لكن من يدين الاحتلال وجرائمه؟,يدينه ويحاكمه في محكمة الضّمير الإنساني وأيضا في محكمة الأمم و الشّعوب الحرّة,ربّما هذا أهم سؤال يستوجب طرحه مع تكييف الظاهرة الفدائيّة التّفجيرية للنّفس في خانة الدّفاع عن النّفس و مقاومة الاحتلال وليس إرهابا,هذا ما يجب مناقشته بعد مشاهدة الجّنة الآن وأفلام فلسطينيّة أخرى كفيلم فلسطين بثّ مباشر لرشيد مشهراوي وأقدار إلهيّة تناقش ذات الموضوعة السّينمائيّة[الاحتلال والمقاومة],لنعرّج الآن على موضوعة الفدائي المرتبطة ارتباطا عضويّا بموضوعة العمليات الفدائيّة[المقاومة]والذّي يناقشه الفيلم بكثير من التّردد والحذر,لقد طرح سؤال واع وذكيّ من المشاهد العربي والفلسطيني خاصة ان كان المخرج قد وفق في تصوير هذا الفلسطيني المقاوم هو استشهادي عند البعض وإرهابي عند البعض الآخر,ان نجح في نقل الواقع كما هو عليه الحال ولم يبخس أحد حقه,الضّحيّة الفلسطينية و الجّلاد المحتل,وحتّى لا أتّهم بالتّحيّز سأحيل القارئ الى ما كتبه أحد النّقاد[لم أكن أشاهد شخصيات فلسطينيّة,كان كلّ شيئ يبدو غريبا بالنّسبة لي,لم أسمع صوت الفلسطيني المتعب والمعذّب,بل سمعت صوتا متخيّلا,كأنّهم يتحدّثون باسمنا وليسوا منا وذلك لان الفلسطيني الذّي شاهد الفيلم عاش في حياته اليوميّة القصّة التّي عرضت عليه تفاصيلها لدرجة الموت,أظن انّهم حاولوا تقديم صورة استشهادي الأعذار المسبّقة,يرضي وجهة رأي الطرف الآخر فيحسّ بالرّضى,لا انفجارات,لا دماء,لا ضحايا,لا جثث,فيخرج الجّمهور من العرض بريئا مثل الفيلم تماما],وأضاف ناقد آخر[لقد خرجت الشّخصيّة هزيلة,مضطربة,تعاني من عقدة الذّنب كون والد سعيد كان عميلا للاحتلال,على اعتبار ان هذا كوّن دافعا للفعل الاستشهادي وليس نتاج قهر وظلم الإسرائيليين وجرائمهم,لهذا خلى الفيلم من الأيديولوجيا وكثر فيه التّبرير الى حدّ إنني ظننت ان سعيد يطلب صكّ غفران ليبرّر ما سيقدم عليه,هذا لا يعقل إطلاقا,أما انك تقاوم عدوّك ولا تبرّر هذا الفعل أو تستسلم له,لا خيار ثالث بينهما],ولا ابتعد كثيرا عندما أقول أيضا ان نفس الإشكال الفخّ وقع فيه الرّوائي ياسمينه خضرة في روايته الاعتداء ولسان حالهم[نحن نتضامن مع الفلسطينيين لكن لا نؤيد قتل الأبرياء],وقد أضيف وجهة رأيي المتواضعة لذات الأصوات النّاقدة وأقول شخصيا حاولت العثور على أوجه التّطابق والتّشابه بين الفدائيّ الحقيقي الذّي طالما طالعتنا به شاشات الأخبار في ذروة احتدام انتفاضة الأقصى الثّانية وهو يحمل سلاحا رشّاشا,يقرأ بحماسة وثقة في النّفس وصيته الأخيرة أمام راية خضراء أو سوداء مبرزة بالخطّ العريض الفصيل المنتمي له ونظيره في الجّّنة الآن فلم أعثر عليه,لقد بدا في الفيلم غائبا أو صورة كاريكاتوريّة منه,ظلّ نفسه ,قناعته مهتزّة ومتردّد,لقد كان واضحا ان هناك تبسيط لهذه الشّخصيّة بدافع ذاتيّ من المخرج ويتمثّل ربّما في معارضته للعمليات الفدائيّة أو بعده عن ما يحدث في الأراضي المحتلة مما يعني انفصاله عن الحالة الفلسطينية الميدانيّة وتمثّل سها أوضح مثال على هذه القطيعة بما أنّها الشّخصيّة الرّئيسة في الفيلم المعارضة بشدّة للعمليات فتعتبرها ضربا من الجّنون و إهدار عبثي للحياة وانه يمكن مقاومة الاحتلال بوسائل أخرى,كالسّلام بديل للسّلاح,الحوار مع عدوّ لا يفقه لغة الحوار,لكن هل يصنع السّلام ما عجز عنه السّلاح؟,أقصد سلاح المقاومة؟,هل يصنع السّلاح ما عجز عنه السّلام؟,لا أعرف لكن أظن ان ما حققته المقاومة في جنوب لبنان وفي حرب تموز 2006 مع الرّجوع للخلف ذاكرا الحالة الجّزائرية والفيتناميّة كدليل و برهان قاطعين على أن المقاومة هي السّبيل الوحيد حتّى إشعار آخر للتّحرّر من الاحتلال.. *****
اسم المشارك: عبد الغني بومعزة . تاريخ ومكان الميلاد : 02 – 12- 1966 بقالمة . العنوان الشخصي : البريد الباقي المشروحة 41110 – سوق اهراس 41000 . البريد الالكتورني : boumaza_abdelghani@yahoo.fr تعريف النشاط : كتابة القصة القصيرة [مجموعة قصصية منشورة على حسابي الخاص سنة 1992 بعنوان مجزرة في ساحة الملوك- دار الفنك]..مجموعة ثانية لدى وزارة الثقافة معنونة ب[اغفاءة رجل الغربة].. نصوص نثرية نشرت معظمها في الجّرائد الوطنية..قراءات نقدية لنصوص قصصية وروائية منها مشروع الورشة في جريدة اليوم الى جانب مجموعة من القراءات منشورة في جرائد وطنية( الخبر- صوت الأحرار –الجريدة – اليوم-ك اسبوعية المحقق [ كتابة مقالات فكرية مختلفة[مشروع شهري متسلسل في جريدة اليوم معنون ب: فوتوغرافيا – نشر منه الى حدّ الآن خمسة حلقات آخرها نساء الجزائر بالأبيض و الأسود ,الحلقة القادمة من فوتوغرافيا عنوانها شعب الله المحاصر ] .. نقد سينمائي تنشر تباعا آخرها قراءة نقدية لفيلم حين ميسرة وسينشر هذا الشهر, اشتغل حاليا على عمل روائي ثان,التّحضير لأطلاق مدونة.. أهم المشاركات في المهرجانات الثقافية : داخل الولاية [فعاليات ملتقى الحركة الأدبية في سوق اهراس الذي نظمه المركز الجامعي سوق اهراس – قسم اللغة العربية وآدابها بتاريخ 24 و 25 افريل 2007] .. المشاركة في فعاليات الجزائر عاصمة الثقافة العربية في هذه الصّائفة. خارج الولاية : ملتقى الشلال الأدبي في طبعته الأولى - قالمة 2003 .. ملتقى سيدي مزغيش في طبعته السادسة - سكيكدة 2003 .. ملتقى الشّعر والثّورة في طبعته الخامسة في قالمه سنة 2004 .. ملتقى المرأة والإبداع في طبعته الثالثة في قالمه سنة 2004 .. ملتقى زليخه السعودي في طبعته الخامسة في خنشلة سنة 2004 .. ملتقى الإبداع الأدبي والفني في طبعته الرابعة في الجلفة سنة 2004 .. ملتقى مولاي الشقفة في طبعته الثالثة في جيجل سنة 2005 .. الجوائز أو الشهادات المتحصل عليها : ..فائز بجائزة القصّة القصيرة في ملتقى نظمته مديرية الثقافة لبومرداس بتاريخ 2000 عن قصة[ تداعيات أديب ينقرض] .. فائزة بالجائزة التشجيعية للأيام الأدبية الخامسة لملتقى عبد الحميد بن هدوقة عن قصّة [ وداعا يا زهرة الشقاء ] .. فائزة بالمسابقة الشهرية التي تنظمها الرابطة المعنوية لأدباء الجزائر وجريدة صوت الأحرار عن قصة[ قضية المواطن السّعيد ] سنة 2002 . البرنامج الذي ستشارك به خلال أسبوع * الجزائر عاصمة الثقافة العربية * : .. الجزء الأول من فوتوغرافيا قيد الطبع . .. تحضير الجزء الأول من سينماطوغرافيا بعنوان [ إطلالة على سينما الآخر ] .
|
