www.fdaat.com

الشعر
حارس الهواء الأزرق
By الطيب لسلوس
Aug 21, 2008, 23:58

 

 

الطيب لسلوس

اسمك، العاكف والتقويم،

اسمك، من العجلة يدور ولا يكتب.

أطلس ودان،

مرقوم اسمك في سبعة أيام, اسمك

نهب الأسماء،

يعود وهو البيت يذهب وهو الباب.

تشرقين ولم تغربي

كيف أقول لهم أنك الزهرة وأخواتها؟

ركبوا حصان الدادا

وكعادتهم

رشرشوا الطريق بالصبر.

جمعوا الملأ بقشور الحصاد،

الباقون أين تركهم البحر.

القراصنة العمال،

ليقوموا من ضفائرها، فهم لسيدهم،

يتلبّدون ظَهرَ الفرح ويضنون على السواد بالشمع،

 فحمام غسلوه لتوه بالدم،

 دم غسلوه لتوه بالحمام

أما أنا فلمليكتي،

التي حدوثها الارض والعصافير والسؤال والغيمة

والكتاب حدوثها والعسل.

وحدوثها حرث الشمس ،

وحدوثها أبحر في الأرض،

الطاغية في البنفسج.

النادرة كقمر البساتين

 شق البحر إليها، والموت في البحر إليها،

الكثيرة كيف ظنوا أنهم عدوها إلى هذا الوقت،

وهي النجمة الشفوية.

الشفوية الشفوية حتى الشرق ،

أنا لمليكتي

لتات ضفائرها وتفشي السلام.

ليأت الجبل والمجنون والأسد ليروا كم مشت الأرض بقدميها

وعينيها وقد برق الحنان لعرشها،

والعنب لقولها الزيتون، والصنعة والطيور البيض.

ولقولها تنهدت  الريح فصدقوا القاموس.  

الشفوية الشفوية كيف أقول حزينة وقلبها أخضر،

المتنهدة على الجبل،

الراضية كالسهول، الأمية كصحراء العارفين.

ليس صوتها لا ادخل ما دخلتم، صوتها يبني ويرحل،  

وصوتها حرر الصوت  

بالهواء الأزرق أتوعد اللغة من شفتيها، التي نسيت لون جديلتها، فعدلت الأشجار.

محت الجبلة، وكتبت الوشم، الحامل بلا اسم لأن اسمها في الصيف وهي في الشتاء،

تشرقين ولم تغربي

كيف أقول لهم أنك الزهرة وأخواتها وهم ذكور، وملكهم غائب.

 



جميع الحقوق محفوظة لفضاءات ©