|
www.fdaat.com السرد
***image:center*** بقلـم : محمد ملوك على مدونته التي تحمل اسمه الحقيقي كتب إدراجا تحت عنوان : " المخابرات تتتبـّع خطواتنا على الشبكة العنكبوتية " .وعلى بريده الإلكتروني وجد رسالة جديدة تقول :" أخطأت في الحكم علينا ، نحن لا نتتبع خطواتكم أبدا " . خطــــــــأ !!!صاحبي قلما يجيد نطق العبارات .أقسم لي أننا سنصبح على وطـــن عظيم .حين أصبحنا صرنا عبيدا لــوثـــن كبير . الشيخ والعشـــاق الشيخ الورع يمارس كعادته رياضة المشي ، رمقت عيناه شابا يسبح في أحضان فتاة طرية، تحدى عقبات الصخور ، وأسرع الخطى نحوهما ، شنع فعلهما وعكر صفو جلستهما .عاد أدراجه لبيته، فاجأه صوت سريره ، إسترق السمع بحذر ، وإذا بصوت يقول : ـ " لملمي ثيابك واخرجي قبل أن يعود أبي " . الضمير والفاعل الضمير المستتر شكا لضمير مبني وآخر منفصل غياب الفاعل عنه .أعلنت حالة الطوارئ ، فتش الجميع عن فاعل أمسى مفعولا به .أدراج الرياح ذهبت بمحاولاتهم ، وحروف اليأس دبت إليهم فأنستهم أمره إلى الأبد .وحده الضمير المتصل من وجده في موسم الحج بالكعبة يشكو إلى الله فساد الضمائر الحقيقية . الجد والحمار الحمار القوي الذي يملكه جدي يأبى أن يضربه أحد ، والجد البالغ من الكبر عتيا يرفض أن يعصي له الحمار أمرا .حمل عليه الأثقال ، أمره بالسير بعدما توسط ظهره ، عصاه وأعلن حالة الإنقلاب ، ضربه بقوة ، نهق الحمار وبحركة رياضية هوى به فعض كتفه وشج رأسه وأدمى وجهه .خيرناه بين بيعه أو قتله ، فقال :ــ لا ورب الكعبة ، لا أبيع ولا أقتل حمارا أحيا صلة الرحم بيننا . الأمير والذبابـــــة
الأمير الذي أطلق الرصاص على الشرطي المسكين ، ووصفه بــ " البــخوش " والذباب الحقير ، تسللت ذبابة ناقمة إلى مسالك أنفه ، وعبرت بقوة ضعفها إلى أنسجة مخه ، مارست عليه لعبة الكر والفر ، وأنجبت له طنينا ردد الشعب صداه : << أمـــير تقتلـــه ذبـــابـــــة >> .
صحوة ضمير
سأله القاضي : أمعك شهود ؟؟؟ ... نعم : شيخ في الستين وشاب في العشرين . ـــ نقسم بالله العلي العظيم أننا رأينا المتهم يضرب صاحبنا بقسوة شديدة . حكمت له المحكمة بتعويض مالي ضخم ، خرجوا وتوسطوا الشارع فناول كل واحد منهما نقدا من العيار الثقيل ، وبسرعة خيالية خطفت شاحنة متهورة روح الشيخ وقسمت ظهر المدعي ، تأمل الشاب في المشهد ، إستيقظ ضميره ، فقرر من لحظته الشهادة زورا ضد كل راشي .
سعار وتلقيح ...
الكلب الشرس مزق ثيابي وكشف عورتي للعالمين ، قمت بعضه ، فر ، فاتهموني بالسعار . أعاد الكرة ، أطلقت عليه رصاصا من قلمي ، حاكموني بمعاداة الكلابية ، ولقحوا الشعب ضد أفكاري النارية .
|